كلنا في طفولتنا كنا بنسمع تخاريف وحكايات من أهلينا لاتصدق …
لكن نصدقها بحكم إننا أطفال أبرياء … مش مثل أطفال اليوم طبعا
ولله الحمد تعتبر جدتي اللي عشت وأتربيت عندها من أكبر المصدرين لهذه
الحكايات والتخاريف ….
راح أحكيلكم على أكثر التخاريف إلتصاقا بذاكرتي …
تخريفة سن الغزال
اتوقع التخريفة دي منتشرة على مستوى الوطن العربي …
طبعا لما تبدأ أسنانا اللبنية تتطيح عشان تجي مكانها الأسنان الدائمة …
يعلمونا أهالينا … إننا ناخذ السن المخلوع..ونغني
ياعين عين الشمس ..
أربع ولا خمس ..
أعطيك من سنون الحمار وأعطيني سن الغزال
وبعدها نرمي السن المسكين للشمس ..
طبعا غير إن الأغنية فيها تهزيء لينا وأن أسنانا أسنان حمار …
أكتشفت مؤخرا إن سن الغزال حاجه يجي طولها شبر ..
يعني سن الحمار كان أرحم
تخريفة البرق واللون الأحمر ..
كانوا يقولوا اللي يخرج في المطر والبرق وهو لابس أحمر ياخذه البرق معاه
يعني يقتله بالعربي …
ماتتخيلوا الحكاية دي كانت مأثره فيني كيف …
لدرجة إن مره خرجت أشتريلي بسكويت وكنت لابسه تي شيرت أحمر
… والمطر كان خفيف جدا جدا ..
فجأة زاد المطر ..وصار فيه رعد وبرق ..ودخلت أنا في حالة هستيرية
من البكاء والصياح المتواصل
لغاية ما واحد من أصدقائي في الحارة شافني وراح قال لجدتي ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |